الجمعة، 17 مايو 2013

فعاليات مهرجان أنا المستقبل ( تقرير )

مهرجان " أنا المسـتقبل " - ( تقـرير ) 


 
قامت بعض من طالبات موهبة بالثانوية الثانية بينبع الصناعية بإقامة مهرجان " أنا المستقبل " يوم الأربعاء الموافق 8 /  5  / 2013  وذلك في الروضة الثانية بينبع الصناعية بمتابعة المشرفة : وفية الصبحي  .

كانت الرسالة الأساسية هي التفاؤل بالمستقبل وزرع حب التعلم للوصول إلى النجاح وخدمة المجتمع من خلال تخيل الطفل ماذا يمكن أن يكون والتعريف بالمهن والمجالات بطريقة مبسطة وممتعة ، بناءاً على ذلك قسموا فعالياتهم إلى قسمين هما المسرح والأركان .

- المسرح : 

كانت الفكرة هي تمثيل دور ثلاث ساحرات من دنيا الخيال في كل مرة تتحول واحدة منهن إلى مهنة معينة متقمصة الدور بالكامل مستخدمات ألعاب الخفة والخدع ومن ثم التعريف بالمهنة ومكان العمل وطبيعته ورسالته ثم مسابقات تقرب المفهوم أكثر ، وهن الطالبات : جمانة طه ، منة الزهراني ، ونداء بكر . وغطين 6 مهن هي : مهنة المهندس والممرض والقاضي والطيار والعالم والنجار
وقبل الانتقال إلى الأركان قسم الأطفال إلى مجموعات في كل مجموعة 8 طلاب وزع على كل منهم نقود مخصصة لكل ركن بداخلها عبارة متعلقة بالركن

- الأركان :

كانت الفكرة هي إشراك الطفل في المهنة وممارسته لها بشكل مبسط بحيث يستوعب الجوانب الرئيسية وهي : ماهية المهنة ، ماذا وأين يعمل ، أهمية المهنة ورسالتها وأجرها عند الله وأخيرا رمز مسلم كان يمارس المهنة ، عدد الأركان 8 وكل ركن تترأسه طالبة أو طالبتان ترتديان زي المهنة ، والأركان هي :ركن الطبيب والمهندس المعماري والعالم والمعلم المصور والطاه والبائع والرسام .
 فمثلاً ركن الطبيب كانت الطبيبة (  الطالبة وئام الشنقيطي ) بداية عرفت بالمهنة بشكل مسابقة  ثم وضحت أنها كطبيبة الناس في المستشفى ، وبينت لهم أهمية الطب من عدة أوجه كالرياضة والغذاء وكيف لو لم يكن هناك أطباء ! ، ثم علمتهم الاسعافت الاولية - عمليا - حيث قاموا بالاسعاف بانفسهم وتعلموا ادوات صندوق الاسعافات الأولية وقاموا باستخدامها ، وهكذا تتنهي فقرات ركن الطبيب في الوقت المحدد حين يصفر الشرطي معلناً انتهاء وقت الركن ووقت دفع الاجرة والاجرة هي النقود التي وزعت عليهم في المسرح وبالنسبة لنقود ركن الطبيب فموجود بداخلها عبارة " والآن بعد ما تعلمت مهنة الطب ، عدني إذا رجعت إلى المنزل أن تشرب كوباً من الحليب " . وهكذا لبقية الأركان ولكن بأفكار مختلفة ومسابقات وهدايا لكل ركن لتعلم الطفل وتكتشف ميوله .

وهكذا حتى انتهى الدوام بعد أن قضوا معهم أجمل الأوقات  ، فآجئت إدارة الروضة الطالبت بإعداد فطور لهن ، وشكر الطالبات المديرة المتعاونة : نجاة الأحمدي ، ومعلمات الروضة الاتي أبدين تفاعلاً وأسهمن في إنجاح البرنامج  . 

 
 

*للمزيد من الصور تابعوا حساب الروضة على الانستقرام @myrawda

حساب سرعة الضوء بهدي القرآن الكريم


                                 بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أجمعين

شاهدت حلقة من حلقات برنامج بيني وبينكم للأستاذ محمد العوضي مستضيفاً العالم الجليل د. أ صبري الدمرداش حيث أثبت ذكر قيمة سرعة الضوء وبدقة في القرآن الكريم في سورة السجدة آية 5
{ يـدبر الأمر من الـسماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يومٍ كان مقداره ألف سنةٍ مما تعدون }

استنتج هذه المعجزة القرآنية ولمس هداها الدكتور منصور حسب النبي ( رحمه الله ) – ودونها في كتابه "إعجاز القرآن في آفاق الزمان والمكان " -  وحضر عدة مؤتمرات وأمام عمالقة أدمغة الفيزياء والكيمياء المسلمين وغيرهم وصفق له العالم أجمع ، ثم نقلت عنه بعد ذلك .

                              - رابط الحلقة :
إذا لم يظهر لديك اضغط هنا
 حلقة مفيدة وممتعة :)
*( تعال أوشوشك : إذا كان هذا أول فيديو تشوفه للـد. أ صبري صدقني ماحيكون الأخير لأن كلامه منطقي علمي ومفيد من العلماء المعتبرين إذا حدثوا أعرضوا عن اللغو وتضييع الوقت في الكلام الفاضي :/ )* 
 

                    تلخيص للطريقة :

المطلوب : سرعة الضوء في الفراغ ، نحتاج إلى المسافة بالأمتار والزمن الذي استغرقته هذه المسافة بالثواني

لحساب أي سرعة نستخدم القانون المتداول بدلالة المسافة والزمن
ألا وهو : السرعة = المسافة ÷ الزمن
-          أولاً : نوجد المسافة ( البسط ) : سنستنتجها من قوله { ألف سنة مما تعدون }
ملاحظات :
 أ) كانت العرب قديماً تستخدم الزمن لوصف المسافة
مثال : مسيرة شهر ، طريق أربعة أيام .. الخ .
ب) معنى قوله " مما تعدون " أي مما تحسبون في أيامكم الدنيا بحسب تفاسير ابن حيان التوحيدي وابن عباس والقرطبي ( رحمهم الله ) ، والعرب اعتمدوا التقويم القمري ولم يعرفوا التقويم الشمسي
إذا ألف : عدد ، سنة مما تعدون : مما نحسب من السنة القمرية
والشهر القمري  ( مسافة دوران القمر حول الأرض في شهر )  = 2152612.34 كـم .
نوجد السنة القمرية  ( المسافة التي يقطعها القمر حول الأرض في 12 شهر )
= 2152612.34 × 12 = 25831348.08 كم
ألف سنة مما تعدون :  1000 × السنة القمرية
= 1000 × 25831348.08 = 25831348080  كـم
( نريدها بوحدة المتر إذا من كم لـ متر × 1000 )
25831348080  × 1000 = 25831348080000 م
-------------
-          ثانياً : الزمن – المقام ( وهو يومنا الأرضي ) :
واليوم يومان يوم العوام وهو ( 24 ساعة )   /    ويوم العلماء وهو ( 23 ساعة 56 دقيقة 4.0906 ثانية )
وبالطبع نستخدم يوم العلماء الأدق ، ولكن نحتاجه بالثواني .
23 سـاعة / ثانية = 23 × 3600 ( عبارة عن 60 دقيقة × 60 ثانية ) = 82800 ثانية
56 دقيقة / ثانية = 56 × 60 = 3360 ثانية
4.0906 ثانية / ثانية = 4.0906 ثانية
نقوم بجمع القيم الثلاث لنوجد اليوم الأرضي بالثواني =
82800 + 3360 + 4.0906 = 86164.0906 ث
-----
 ثالثاً: نقسم البسط على المقام
 = 2583134808000 ÷ 86164.0906 = 299792458 م/ث

وهي السرعة المتفق عليها دولياً طبقاً لمعايير المؤتمر المنعقد في باريس عام 1983 م
وبالتفكـر والتأمل استناداً على العلم واتباعاً بالبراهين يكون الصمت أسمى آيات الإعجاب والتصديق ، فالحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى :) 
وصلات : 



الجمعة، 19 أكتوبر 2012

1- مع البحر ( + مقدمة )

بين كل الصخب والأصوات ، وككل الكلمات العابرات ، المكتوبات والمقروءات ، بل وخلف ستائر أرقى المسرحيّات ..
( لوس أنجلوس - 2012 )
أؤمن بأن :
من كل ما لا ينطق ، ستوجد ألذ الحَكَايات .
ومن كل حرف ميتّم السطر ، سَـيُقـرِئُ الناظِـر آيـات مزخرفةٍ لا كلمات
ومن كل شيءٍ لا يملك صوت الغنا بل حسهُ ، سيُـسمِعُ أعذب الألحان
عند كل الستائر المكشوفة ، حيث انتهى العرض آن الرحيل، سيُبقى من على انتظار من اللا رواية من اللا أحد تُعرض أجمل المسرحيّات
فأدرك بأن
جمال الكائنات فوق جمال التصورات ، وحقائق الموجودات فوق مرامي الخيالات .
هذه إحدى جوانب " مدونة لعلّي أتفكر " .. وستكون بداية - في نظري- شعرية للتأمل في صنيع بديع السماوات والأرض
فحيّ إلى الجواهر ، ليُرى ما لم يُرى ، وليُسمع ما لم يسمع ، ما أوتينا من العلم وجماله إلا قليلا ، وله في خلقه شؤون .

                        ( 1 - مع البـحر )

[ هادي التدوينة من فعايل دا الفيديو :) ]
( Youtube )
[ إذا لم يظهر فإليك الرابط ]

نظرةٌ ثم نظرة :

تتيامن أفكاري مع نسيم البحر مرة ، وتتياسر أخرى ، هل ما أراه على الرمال ذا معنىً ، أم أنه أشباه حروف !
أحاول ، أتهجى ،  بعفوية طفل في عامه الأول في المدرسة ، أولى  ( أ ) !
 طالما حاولت أمواجه الكسولة محوها ، لم أعرف !
يا لغيرةِ الأمواج !

يسمعني بصخبٍ هدوءَه  ، أيضحك ؟! ،  أيبكي ؟! ، أيحكي ؟! ، ولم أعرف
بالله كم تريد أن تبوح ؟!

خبايا عمقه :

لم أجد صديقاَ أكثر منه وفاءاً ، ولا أغدر منه عدواً
لن تعرف حقيقته ما لم تعشه ، كذلك تجارب الحياة
 كما لن تتصور ملوحة ماءه إذا لم تذقه !

ذكرى صيـّاد :

الفجر ، لنبحر ، بسم الله ولنا في رزقنا يا ربّنا بارك لنا
يرمي شبكته  في ذات المكان ، لتأتي كل يوم أسماكٌ كأسماك الأمس ، كلّهن متشابهات ، كلّهن بأختها لا تعتبر أبداّ !
ويرمي صنّارة ، طُعمٌ جديدٌ محبوك، أشتهي سمكة بجمال اليوم مطرزةَ ، والوانٌ عميقة على قدر السجايا ونوايا القلوب !

مضمـونٌ ونقطة :

بجماله أحيا فيّ معنى للتدبر ، علـّمني لا تــُري عينيكِ إلا الجمـال !
ومن حماس أعماقه أيقنت بأن العمل سنة مكتوبة على الخلائق أجمع .
 ومن سكون أعماقه ألفتُ حب الاستكشاف في أسرار الكون التي لا تنتهي .
ومن تجارب الصيـادين على اختلاقها ،على ضيق رزقهم أو سعته ، وبين يأس الحياة أو رجائها ، تبقى قصصهم تظهر على وجيههم بطولةً وأحياناً فخر وكبرياء ، وعلى المستمعين دائماً ما يظهر بعض الملل !

الجمعة، 18 مايو 2012

الفشـل .. ما يخوِّف !

 

من أكثر الخبرات حزناً وكآبة حين تسمع " س " من الناس يقول :
( لو كنت أملك تلك الفرصة ، لو لم أفعل ما فعلت ، لو نجحت في كذا ) .. ثم يصمت !
كل هذه العبارات تأتي بمفهومٍ واحد : لو أني تحديت فشلي ، فمن يستطيع أن يقف في طريقي ؟!

يعيش الإنسان بين دائرتي الخطأ والصواب ، فتارةً يخطئ وأخرى يصيب
إن حالة " س " ليست حالة فردية ، بل هي هاجس مستمر يتزايد أفراده يوماً بعد يوم ، فما إن يفشل أحدهم في أمر ما حتى تبدأ نفسه باللوم ، ويطارده فشله وتكبده أخطاؤه .
والنتيجة ، يرفع الراية البيضاء معلناً الاستسلام !

 " أنا لم أفشل بل وجدتُ 10 آلاف طريقة لا تعمل !"
مقولة شهيرة لأدسون ، العالم الذي لم يرضَ بالفشل نهاية ، بل صنفها بـ طريقة لا تعمل !
تحدى اخفاقاته الـ 9999 وأصر فنجح ، وأخال شخصاً بإصراره سيصل إلى ما يريد ولو بعد مليون محاولة !
تلك الشخصيات آمنت بمبدأ [ تحدي الفشل ] ، كلنا يخطئ ، ولكن المغزى هل ننهض من جديد ؟!

وكأني اسمع صوتك يا ستي (جدتي) حين تقولين  : ( يا بنتي لو مو الغلط .. ما يسير الصح )
الخطأ واقع وسيقع ، ويجب علينا ألا نتناسى طبيعتنا البشرية التي من أبرز سماتها الخطأ
نحتاج لتغير مفهومنا للفشل ، فتعاملك مع الفشل يختلف عن غيرك وهنا يبرز الهدف ، في أن نقف أمام أخطائنا ، نعترف بها ، وحين نتعلم منها سنوقن بأنها نعمة نحمد الله عليها !
 فعلاً   يكون الفشل في بعض الأحيان دواء . فلا بد لك أن تفشل و"تتدقدق" ، لتعود أقوى كأسـدٍ لا يرمقه طول الزئير ، بدرس جديد ، شحنة أمل قوية ، وسـنـيـن ضوئية من الإصرار المتجدد الذي لا يعرف لليأس طريق !


أيقن قارئي كما أيقنتُ بأني في مدرسة الحياة ..
                                 أصبتُ .. وأخطأتُ فتعلمت !
                           فحمداً على أصبتُ .. وشكراً لأخطأت ..
 


الخميس، 5 أبريل 2012

1) لـعلّي أتفكـّر ..

( سر مولد هذه المدونة .. ! )*

داخل  "كركبة" مكتبي ، تحت صومعة أوراقي وبركان الأقلام ، بين صفحاتي وما وراء سطوري ، تنبع هذه المدونة !

هي متنفس الأفكـار حرية الرأي .. 
فتارةً تتحدث مُشعرة في الأدب ، وحيناً يلعب بها الخيال وتحلق معه ، لها رمية في الظواهر الإجتماعية ، تحكي قصصاً ، تورّث مشاعرها وأحاسيسها ، وقد "تتفلسف" في السياسة !

حرفٌ فحرفٌ كلمـةُ فمعـنى .. بتلك البساطة تكون !

سمّت نفسها كذلك .. تطبيقا لقول الله تعالى : [ وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكّرون ]
أمرنا بالتفكّر .. في خلقتنا وتصويره في أحسن صورة ، في ذاتنا وما تحمله من مشاعر ، في ما حولنا ببديع خلقه واتقان صنعته
أمرنا بالتفكّر ، جُلها من عبادة ، واستزاداً من العلم ، رياضة عقلية ، مهارة وخبرة !

فيا ربّي .. ابتغيت أجرك ورضاك وفردوسك .. وأتخذ بالأسباب .. إياك نعبد وإيّاك نستعين ..
                                                                                                                          ولعلّي أتفكـّر .. !